السيد حامد النقوي
107
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
عن النّعمان بن بشير انّ ابا بكر استاذن على المصطفى فسمع صوت عائشة عاليا و هى تقول و اللَّه لقد عرفت ان فاطمة و عليّا احبّ إليك منّى و من أبى مرّتين او ثلاثا فاستاذن ابو بكر فاهوى عليها فقال يا بنت فلان لا أسمعنّك ترفعين صوتك على رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم رواه الامام احمد و رجاله رجال الصّحيح و مولوى ولى اللَّه در مرآة المؤمنين گفته بالجمله محبت و مودت جناب مصطفوى با حضرت مرتضى زياده از حد بود چنانچه آن حضرت هميشه كلمات دالّه بر وفور محبّت بر زبان مبارك مىآورد و اخرج النّسائي فى الخصائص عن النعمان بن بشير قال استاذن ابو بكر على النبى صلى اللَّه عليه و سلم فسمع صوت عائشة عاليا و هى تقول و اللَّه لقد علمت انّ عليّا احبّ إليك من أبى فاهوى ابو بكر ليلطمها و قال يا بنت فلانة اراك ترفعين صوتك على رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم فامسكه رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم و خرج ابو بكر مغضبا فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم كيف رأيتنى انقذتك من الرّجل ثم استاذن ابو بكر بعد ذلك و قد اصطلح رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم و عائشة فقال ادخلا فى السّلم كما ادخلتمانى فى الحرب فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم قد فعلنا پس بعون الهى و اعانت جناب رسالت پناهى از شهادت حضرت صديقهام المؤمنين كه موكّدست به همين بنام پاك ربّ العالمين ظاهر و مستنير شد كه جناب امير المؤمنين عليه السّلام احبّ بود بسوى جناب رسالت مآب صلى اللَّه عليه و آله و سلم از پدر عالى گهر آن مجتهده جليلة الخطر و الفضل ما شهدت به الأعداء حالا توجيهات بارده ركيكه و تسويلات فاسده رديّه كه اهل سنّت بهزار جد و كد و سعى و كوشش در حديث طير اختراع مىكردند و در آفتاب روشن خاك مىريختند و اخفاى حق و صدق و اشاعت باطل مىخواستند بعنايت جناب أمّ المؤمنين از سر باطل و از حليه صحت عاطل بر آمد و محتجب مباد كه چون دلالت اين احاديث قاطعه و آثار ساطعه بر احبيّت مطلقه جناب امير المؤمنين عليه السّلام در نهايت وضوح و ظهور و غايت سطوع و سفور بود به همين سبب علّامه جلال الدين احمد خجندى نسبت بحديث عائشه و معاذه و حضرت أبى ذر تصريح صريح فرمود كه آن بسبب دلالت بر احب بودن جناب امير المؤمنين عليه السّلام بسوى جناب رسالتمآب صلى اللَّه عليه و آله و سلم معاضد و مؤيّد حديث طير مىباشد و نيز علّامه محمّد بن اسماعيل الامير در روضه نديّه صراحة افاده فرمود كه اخبار مذكوره ادلّه احبّ الخلق بودن جناب امير المؤمنين عليه السّلام بسوى جناب رسالت ماب صلى اللَّه عليه و سلم مىباشد كما ستقف عليه فيما بعد انشاء اللَّه تعالى لكن كمال عجبست از محبّ طبرى كه با آن همه تبحر و تمهر چسان مرتكب تلميع و تسويل گرديد و با وصف صريح بودن حديث عائشه و معاذه و حضرت أبى ذرّ در احبيّت عنادا بر سر تحريف و تاويل رسيد در رياض نضره محب طبرى مذكورست ذكر اختصاصه باحبيّة النبىّ صلّى اللَّه عليه و سلم عن عائشة سئلت أيّ النّاس حبّ الى رسول اللَّه صلى اللَّه